الأربعاء، 25 يوليو 2012

دنيا بايز: كنت أدرس عشر ساعات يوميا


الطالبة دنيا بايز كريم التي حصلت على المرتبة الاولى على العراق في الدراسة الاعدادية بفرعها الادبي،  تقول بأنها كانت تدرس عشر ساعات يوميا، ولم تتلقى اي دروس خصوصية.

الطالبة دنيا عزيز. تصوير: سلام الأنصاري

دنيا بايز كريم البالغة 18 عاما، من سكنة قضاء دبس التابع لمحافظة كركوك، أكملت مرحلة الابتدائية في مدرسة سوركيو الابتدائية والمتوسطة في مدرسة حبسة خان المختلطة، أما المرحلة الاعدادية في مدرسة ولات المختلطة.
لدنيا ثلاثة اخوان وسبعة اخوات، ومن اخوتها أطباء ومهندسين ومدرسين، من اب يعمل حداداً وأم ربة بيت.
تقول دنيا انها غير قادرة على وصف شعورها عندما عرفت انها الحائزة على المرتبة الاولى في العراق، فجأة اتصل بها مديرها الاستاذ محمد لطيف وبشرها بالخبر الذي تصفها بـ”المميز”.

كان معدلها 95.43% بمجموع 668، حيث حصلت على 93% في مادتي الاسلامية واللغة العربية، و91% في اللغة الكوردية، 90% في اللغة الانكليزية، و100% في التأريخ والجغرافية، 96% في الرياضيات، وفي مادة الاقتصاد 98%.
قالت دنيا انها لم تتلقى اي درس خصوصي، وكان كل اعتمادها على اساتذتها في المدرسة. “لا اشجع الدروس الخصوصية، بل احث الطلبة على الاعتماد على انفسهم واستغلال جهود المدرسين” تقول دنيا.
عدد الساعات التي كانت تدرس فيها خلال الأيام العادية هي عشر ساعات يوميا، أما أثناء الامتحانات فكانت أكثر من ذلك.
كانت دنيا متفوقة بين زملائها من الطلبة في مرحلة الابتدائية أيضا، وهي الأن تتمنى ان يتم قبولها في كلية التربية الانكليزية، وتطمح لإكمال الدراسات العليا، حيث قالت “أريد ان أخدم محافظتي العزيزة، ومدرستي التي انتمي اليها”.
 قامت عائلة دنيا بتوفير جميع متطلبات الدراسة لها، وكَونوا لها مناخا مناسبا للدراسة، وخاصة في اوقات الامتحانات، وهي تشكرهم على ذلك.
تتمنى من مديرية تربية كركوك ان تكافئ جميع المدرسين والمدرسات في مدرسة وولات الاعدادية المختلطة، وتعطيهم شكر وتقدير لما قدموه لجميع الطلبة.
“احب ان يتم التركيز على كافة الطلبة في كركوك واعطاء الاهمية الاكثر لهم” تقول دنيا “فالطالب في كركوك هو من يقوم ببناء المستقبل في المحافظة”.
أخر ما قالت دنيا خلال حديثها " كانت تمنياتها النجاح والموفقية لجميع الطلبة، وأن يكون نظام التعليم في العراق بأعلى المستويات. أيضا تمنت الأمان للعراق والعراقيين.
أما مدير اعدادية وولات المختطلة محمد لطيف، قال أن الطالبة دنيا رفعت إسم المدرسة بحصولها على درجاتها العالية.


 سلام الأنصاري 

طالب يخوض الدورة 16 في اولمبياد الامتحانات الوزارية


الطالب آراس هيوا ذو الـ24 عاماً، هو من أكثر الطلاب مشاركة في الامتحانات الوزارية للسادس الادبي بدوريهما الأول والثاني، وهو الآن يستعد لخوض الإمتحان رقم 16.

الطالب آراس هيوا


 قال آراس وهو يتحدث عن مسيرته الدراسية “شاركت في الامتحانات الوزارية للفرع الادبي 15 مرة”.

وأمضى هيوا ست سنوات في السادس الأدبي، بعد إمتحانه لعامين للفرع الأدبي، ثم تحول الى الامتحانات الخارجية. وأضاف “قمت بالعمل في التجارة وواصلت الدراسة ولم اتركها قط”.

ويؤكد هيوا انه سوف يستمر في الدراسة الى ان يحقق حلمه، وهو الالتحاق بالكلية العسكرية.

“في كل عام اقوم بالدراسة الجادة لكي انجح كباقي الطلاب” قال هيوا “لكنني ضعيف في مادتي اللغة الانكليزية والعربية”.

وفي هذا السياق يقول المختص في مجال التربية الأستاذ عبدالله صابر، انه لا يمكن لأي انسان ان يكون متعدد المواهب ويحيط بكل العلوم والمعرفة، إنما يمكن له أن يجمع المعلومات والخبرة في مجال معين.

وأضاف ان “الخلل في النظام التربوي هو عدم تقديره لهذه النقطة ولا يتم لهذا السبب اختيار الكفاءات والمواهب واحتضانها، فنرى طالبا كفوءا ومبدعا في مادة ما يضيع مستقبله بسبب مادة أخرى مفروضة عليه فرضا أو بسبب سوء التعامل التربوي من جانب مدرس مادة معينة”.
وفي هذا العام 2012 رسب هيوا في مادتين، وهو مستعد ليعيد المحاولة رقم 16 في الامتحانات الوزارية، ويأمل ان ينجح ويحقق حلمه.

ويرى المختص التربوي انه في بعض المناطق التي تتسم بتعدد قومي، فإن الطالب مجبر على دراسة ثلاث الى أربع لغات على حساب دراسة العلوم وفروع المعرفة الأخرى، فنرى طالبا يضيع مستقبله بسبب مادة اللغة العربية أو الانكليزية.
آراس هيوا طالب مثل باقي الطلاب في كركوك، لايتميز عن الأخرين إلا بالصبر والمحاولة الجادة وعدم فقدان الأمل، والإستمرار في تحقيق حلمه ولو بعد ضياع سنين من العمر.



تقرير - سلام الأنصاري 

بالصور: ليلة رمضانية في كركوك

تتميز الليالي الرمضانية في كركوك عن باقي محافظات العراق بطقوس اعتاد عليها سكانها، وتتنوع طريقة احتفائهم بالشهر الكريم عبر التقاليد والعادات الرمضانية الخاصة والمميزة التي توارثوها من الآباء إلى الأبناء ومارسوها أسلافهم وحافظوا عليها جيلاً عبر جيل، فضلا عن ذلك ان مدينة كركوك امتازت بممارسة الألعاب الشعبية المميزة  خلال هذا الشهر الفضيل.





















تصوير: سلام الأنصاري/ كركوك ناو
http://kirkuknow.com/arabic/?p=14859

بالصور : طابور الشاحنات في سايلو كركوك




طابور الشاحنات الواقفة بإنتظار تفريغ حمولاتها في سايلو كركوك تضيف حرارة على حرارة الصيف
تصوير: سلام الأنصاري/ كركوك ناو