الطالبة دنيا بايز كريم التي حصلت على المرتبة الاولى على العراق في الدراسة الاعدادية بفرعها الادبي، تقول بأنها كانت تدرس عشر ساعات يوميا، ولم تتلقى اي دروس خصوصية.
الطالبة دنيا عزيز. تصوير: سلام الأنصاري
دنيا بايز كريم البالغة 18 عاما، من سكنة قضاء دبس التابع لمحافظة كركوك، أكملت مرحلة الابتدائية في مدرسة سوركيو الابتدائية والمتوسطة في مدرسة حبسة خان المختلطة، أما المرحلة الاعدادية في مدرسة ولات المختلطة.
لدنيا ثلاثة اخوان وسبعة اخوات، ومن اخوتها أطباء ومهندسين ومدرسين، من اب يعمل حداداً وأم ربة بيت.
تقول دنيا انها غير قادرة على وصف شعورها عندما عرفت انها الحائزة على المرتبة الاولى في العراق، فجأة اتصل بها مديرها الاستاذ محمد لطيف وبشرها بالخبر الذي تصفها بـ”المميز”.
كان معدلها 95.43% بمجموع 668، حيث حصلت على 93% في مادتي الاسلامية واللغة العربية، و91% في اللغة الكوردية، 90% في اللغة الانكليزية، و100% في التأريخ والجغرافية، 96% في الرياضيات، وفي مادة الاقتصاد 98%.
قالت دنيا انها لم تتلقى اي درس خصوصي، وكان كل اعتمادها على اساتذتها في المدرسة. “لا اشجع الدروس الخصوصية، بل احث الطلبة على الاعتماد على انفسهم واستغلال جهود المدرسين” تقول دنيا.
عدد الساعات التي كانت تدرس فيها خلال الأيام العادية هي عشر ساعات يوميا، أما أثناء الامتحانات فكانت أكثر من ذلك.
كانت دنيا متفوقة بين زملائها من الطلبة في مرحلة الابتدائية أيضا، وهي الأن تتمنى ان يتم قبولها في كلية التربية الانكليزية، وتطمح لإكمال الدراسات العليا، حيث قالت “أريد ان أخدم محافظتي العزيزة، ومدرستي التي انتمي اليها”.
قامت عائلة دنيا بتوفير جميع متطلبات الدراسة لها، وكَونوا لها مناخا مناسبا للدراسة، وخاصة في اوقات الامتحانات، وهي تشكرهم على ذلك.
تتمنى من مديرية تربية كركوك ان تكافئ جميع المدرسين والمدرسات في مدرسة وولات الاعدادية المختلطة، وتعطيهم شكر وتقدير لما قدموه لجميع الطلبة.
“احب ان يتم التركيز على كافة الطلبة في كركوك واعطاء الاهمية الاكثر لهم” تقول دنيا “فالطالب في كركوك هو من يقوم ببناء المستقبل في المحافظة”.
أخر ما قالت دنيا خلال حديثها " كانت تمنياتها النجاح والموفقية لجميع الطلبة، وأن يكون نظام التعليم في العراق بأعلى المستويات. أيضا تمنت الأمان للعراق والعراقيين.
أما مدير اعدادية وولات المختطلة محمد لطيف، قال أن الطالبة دنيا رفعت إسم المدرسة بحصولها على درجاتها العالية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق