مقابلة مع مسؤولة المكتب النسوي في اللجنة الاولمبية الكردستانية في محافظة كركوك زينب عبد الأمير السعدون، التي أوضحت أن من أهم المشاكل التي تواجه رياضة النسوية هي ثقافة المجتمع وقلة الأبنية الرياضية المخصصة للنساء.
وذكرت إن اللجنة الاولمبية الكوردستانية في كركوك حديثة الولادة حيث تأسست يوم 27/2/2009، وأضافت أن دورها يسهم في تطوير الحركة الرياضية النسوية في كركوك، من خلال إقامة البطولات الرياضية والدعم المعنوي والمادي للاتحادات في المحافظة.
مسؤولة المكتب النسوي في اللجنة الاولمبية الكردستانية - تصوير سلام الانصاري
واشتكت من عدم وجود أي دعم من الحكومة المركزية، حيث أن الدعم يقتصر فقط من اللجنة الاولمبية من إقليم كوردستان، وأكدت أنهم غير مشمولين بتخصيصات ميزانية البيترودولار.
وأوضحت إن جميع الإعمال التي تنجزها اللجنة الاولمبية الكوردستانية تقام بالتنسيق مع اللجنة الاولمبية العراقية، حيث أن هناك نشاط نسوي مشترك مع مكتب النسوي في اللجنة الاولمبية العراقية.
وذكرت ان أهم المعوقات التي تعرقل مسارات الرياضة النسوية اليوم في كركوك هي ثقافة المجتمع وأهالي اللاعبات ورؤيتهم حول الرياضة النسوية، وعدم وجود قاعات رياضية خاصة للبنات.
وطمحت أن تشيد قاعات خاصة للرياضة النسوية، وتطمح بالمستقبل القريب توفير أفضل متطلبات للاعبات اللاتي يستحقن كل التقدير.
وأفادت أن بعد تخصيص مبلغ مادي للمكتب النسوي في اللجنة الاولمبية الكوردستانية، قمنا عدة نشاطات مختلفة وبتعاون مع الاتحادات الموجودة بكركوك مثل المبارزة وكرة الطائرة وريشة الطائرة والمنضدة والخماسي الخ.
وأكدت ان نتائج التي حققتها اللاعبات الكركوكيات كانت بأفضل صورة حيث كان للجنة الاولمبية الكوردستانية دور في مساندتهن في البطولات التي تقام على مستوى كوردستان والعراق، وقد قام مكتب النسوي للجنة بعد استلام أول دفعة من المنحة بتوزيع ملابس رياضة للأندية الرياضية وهم يطمحون الأفضل لهن.
وشددت في حديثها على عدم وجود أي دعم مادي أو معنوي من الحكومة المحلية في كركوك، وتأسفت لهذا الشيء حيث أن اللجنة الاولمبية الكردستانية تقوم بأقصى جهدها لإنجاح الرياضة النسوية في محافظة كركوك.
وبينت إن هناك تحسن كبير في الرياضة النسوية في كركوك بعد عام 2003 والى يومنا هذا من خلال دعم اللجنتين العراقية والكوردستانية ماديا ومعنويا، حيث انه ترى هناك الانجازات على مستوى جيد في محافظة كركوك .
وقدرت عدد النساء الرياضيات المتواجدات في ميادين الرياضة في كركوك حوالي 400 رياضية من مختلف القوميات والمذاهب، وهم برائيها في تزايد بسبب التوعية وانتشار الثقافة وقلة أعمال العنف في المحافظة، وجميعهم يحتاجون إلى الدعم لتستمر الحركة الرياضية النسوية في كركوك.
وأشارت إلى أن جميع أندية كركوك لديها فرق نسوية مثلا نادي كركوك، وبابا كوركور، وسولاف، وسولاف الجديد، ونادي فتاة الرياضي، ونادي خاك، وهذه الاندية لديها انجازات على مستوى عراق وكوردستان.
واختتم حديثها بتوجيه كلمة إلى بنات محافظة كركوك، شكرت فيها كل فتاه تسعى من اجل مديتنها، وتحاول أن تقدم الأفضل من خلال النتائج التي تحصل عليها وهية فخورة بهن وفخورة بوجود لاعبات جيدات بمحافظتها.
اجرى المقابلة - ســـلام الأنصاري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق