الحياه الشخصية
أم لثلاثة اولاد عبد الرحمن وأية وتبارك وزوجة لفنان تشكيلي، تعمل مشرفة الفن التشكيلي في النشاط المدرسي لتربية كركوك، انسانه بسيطة ومتواضعه ملمة باعمال البيت وتربية اولادها وطباخة ماهرة، هكذا عرفت الفنانة التشكيلية ندى عسكر نفسها اثناء حوارها مع كركوك ناو.
اشارت الفنانة ندى عسكر بدور الاسرة في مسير حياتها العملية بقولها “لولم تكن اسرتي متفهمة وتحب الفن لااستطيع الاستمرار” بالاشارة الى الزوج والفنان غسان ال سعيد الذي وقف بجانبها طول مشوارها الفني ليكون “اكثر سعادة عندما يراني منهمكة في العمل الفني ويشد على يدي وهو معي في كل خطوة اخطوها”.
الحياة العملية
كانت بدايات ندى عسكر مع الفن منذ الصغر “كانت والدتي (رحمها الله) اكتشفت موهبتي في الرسم وقد ورثت الفن منها رحمها الله كانت رسامه وهي اول انسانة تاثرت بها” والدتي التي علمتني الكثير وهي التي دفعتني للدراسة في كلية الفنون الجميلة بإعتبار الدراسة تصقل الفن، تاثرت عسكر باساتذتها الفنانين الكبار ومنهم سعد شاكر وشنيار عبدالله واسماعيل فتاح الترك ومحمد غني حكمت وتعتبر عسكر نفسها من المحظوظات لمعاصرتها هؤلاء الفنانين وتعلمت منهم الكثير.
تخرجت عسكر من كلية الفنون الجميلة عام 1985 قسم الفنون التشكيلية اختصاص سيراميك وحصيلتها من المعارض 12 معرضاً شخصياً اقامتها بين كركوك وبغداد ومعظم محافظات القُطر فضلاً عن معرضاً واحداً في تركيا عام 2001، وشاركت عسكر في مهرجانات دولية منها مهرجان الواسطي الدولي ومهرجان بابل الدولي ومهرجان المرأة المبدعة ومهرجانات اخرى، كا اخرها المشاركة في افتتاح بغداد عاصمة الثقافة العربيه 2013 في المعرض الذي اقيم في حدائق الزوراء.
وحصدت عسكر الكثير من الجوائز والشهادات التقديرية على طول مشوارها الفني.
تقضي الفنانة ندى وقت الليل في العمل الفني، لانة “يمنح للفنان الهدوء والتركيز والتامل بالاعمال الفنية”، مضيفةٍ الى تفرغها من اعمال المنزل والمسؤليات الاسرية مع الاولاد.
الفن في كركوك بعين عسكر
“الفن في كركوك بحالته محزنة،” هكذا ابتدأت عسكر حديثها عن الفن التشكيلي في كركوك معللهً الاسباب لعدم وجود “الصفاء والاستقرار” في نقابة الفنانيين وجمعية التشكيليين كما هو الحال في باقي محافظات العراق، مضيفهً الى افتقار المحافظة الى القاعات والاماكن المخصصة للفن التشكيلي لاقامة المعارض والمناسبات، على غرار العاصمة بغداد حيث توجد الكثير من الاماكن الخاصة بالفن التشكيلي، على الرغم من اعتبار كركوك مدينة رئيسية وحضارية وامتلاك اهلها الاهتمام بالفن والرقي فضلاً عن وجود الكثير من الفنانين المتميزين في مجال الفن التشكيلي على حد تعبيرها.
الفن بعد عشرة اعوام من سقوط النظام
السابق
السابق
اشادت الفنانة ندى بالفن التشكيلي قبل سقوط نظام البعث عام 2003، باعتبارة “اكثر تنظيماً واكثر اهتماماً بالفن والفنانين”، حتى كاد يسمى بالعصر الذهبي على حد تعبيرها، على الرغم من وجود بعض المناسبات الحزبية التي تفرض على الفنان نوع معين من المواضيع الفنية التي كانت لا تلبي طموح الفنانين.
وتضيف عسكر مستغربةً عما يتحدث البعض على انة كان اسير النظام السابق، مشيدهً بظهور فنانين كبار من امثال محمد غني حكمت وفتاح الترك وفائق حسن والكثير من العمالقة الذين اسسو اصول الفن في العراق، لكن لا انكر وجود بعض السلبيات التي تحسب على النظام الحاكم انذاك الا وهي التدخل وفرض بعض الاعمال والمواضيع على الفنانين.
وبعد مرور عشرة سنوات عن سقوط النظام ابتدأ الفن بالنهوض مرة اخرى حيث توجد محاولات باعادة النشاطات والاهتمام بالفن والفنانين ونحن نتامل ان نلمس الاهتمام من الحكومة بهذا المجال
المشاريع المستقبلية
ذكرت الفنانة التشكيلية بان معرضها الاخير في بغداد الذي يحمل عنوان (قيثارة من ضوء) المعرض شعري الاول من نوعة كون اللوحات معلقة جنبا الى جنب القصائد الشعرية مستلهمه من قصائد الشاعر جمال الكناني، والتي نالت استحسان واعجاب الحضور والفنانين مما دفع عسكر الى الاستمرار وخوض تجارب جديدة، مضيفةً الى انها ستنتقل بالمعرض الى اربيل ومنها الى تركيا او لندن.
امنيات ندى عسكر
تمنت ندى عسكر بان ترى العراق يسوده الامن والامان والاستقرار بعيداً عن رياح العنف المسلح التي تعصف بالبلاد، والابتعاد عن التخندق الطائفي والعنصري والتفرقة، والالتفاف حول بعضنا للبناء وتعمير العراق بشكل عام ومدينة كركوك بشكل خاص.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق