الخميس، 27 ديسمبر 2012

مخاوف من تطبيق قانون الجرائم المعلوماتية ومحاولات جادة لإيقافه





يتخوف المدونون في مواقع التواصل الاجتماعي من تطبيق قانون جرائم المعلوماتية الذي اعد البرلمان العراقي مسودة الأولى منه، وشكلوا حملات على موقع الفيس بوك لمناهضة هذا القانون.

وهدف هذه الحملات الضغط على مجلس النواب لعدم سن القانون المذكور، حيث يعترض بعض المدونين على مسودة القانون الأولية لما تتضمنه من عقوبات مبالغ فيها بحق المدونين أو مستخدمي الانترنت، وتشاركهم بعض المنظمات المدنية المحلية والعالمية المعنية بالأعلام وحقوق الإنسان هذه المخاوف أيضا.

ومدون هو من يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر وبلوجر وغيرها، لغرض مناقشة بعض الأوضاع مثل السياسية والاجتماعية، وكان للمدونين دوراً بارزاً في احداث ما يسمى بالربيع العربي.

وقال المدون بحر جاسم  “لقد قامت شبكة العراقية للأعلام الاجتماعي بحملات على موقع الفيس بوك لتوضيح خطورة هذا القانون، إضافة إلى ذلك أقامت ندوة لنفس السبب في محافظة الديوانية شارك بها المدونين من جميع محافظات العراق، والتي حضرها بعض المسؤولين مثل محافظ الديوانية.”

وأضاف ان قناة الحرة عراق استضافت بعض المدونين من الشبكة في برنامج حواري مع النائب علي الشلاه، وتطرقت إلى ما تنتهكهُ القانون من حرية الرأي.”

وهذه الحملات التي يشرف عليها ناشطون أغلبيتهم من الشباب تدعو إلى أهمية التكاتف لوضع حد لسن قوانين التي تصادر الحريات في ظل عصر التكنولوجيا والإعلام الحر.

 وذكر عضو اتحاد كتاب الانترنت يحيى شمس الدين  ان “قانون جرائم المعلوماتية في العراق يعد من اخطر القوانين على حرية التعبير، وهو من اكثر قوانين قساوة بالمقارنة مع مثل هذه القوانين في بلدان اخرى.”

 وأفاد في حديثه “ليس بجديد في العراق ظهور رغبات بتشريع مثل هكذا قوانين في ظل الأزمات السياسية وتفاقم مشاكل الفساد الإداري والمالي في مؤسسات الدولة، إضافة إلى ذلك لا يزال شخصية المسؤول في العراق غير مستقرة و قلقة على الدوام من الفضائح والملفات التي تفتح ضده متى ما شاء خصومه وبالعكس.”

 وشدد في حديثه ان كل هذه المعطيات تشجع على ظهور مثل هكذا مشاريع في العراق منها سن قانون جرائم المعلوماتية بصيغته الحالية.

 واعتقد شمس الدين ان من الممكن اقرار هذا القانون في البرلمان عن طريق صفقات سياسية او تعديل بعض بنوده عبر تسليط ضغوطات من قبل جهات أجنبية كالأمم المتحدة أو أخرى محلية مثل منظمات المجتمع المدني والإعلام.

وشدد في حديثه ان “لو تم أقرار القانون جرائم المعلومات في العراق بصيغته الحالية سوف يكون هناك حل وحيد لإلغائه، وهو قيام جميع نشطاء المعلوماتية بخرق القانون، بمعنى أخر ان يكون هناك ارتكاب مخالفات قانونية من قبل ملايين العراقيين وعندها نضع الحكومة والقضاء أمام أمر الواقع.”

وأشار إلى ان “من غير المعقول ان يتم توجيه عقوبة الحبس المؤبد او تغريم بمبالغ كبيرة على مليون شخص عراقي لأنهم خرقوا قانون جرائم المعلوماتية، وتستطيع الحملات الإعلامية المكثفة ان تجعل الأمر بمثابة قضية رأي عام دولي.”


المدون والصحفي تحسين الزركاني
وشدد عضو الشبكة العراقية للإعلام الاجتماعي للتدوين “انسم” تحسين الزركاني على إن “هناك كثير من المواد الغامضة والمطاطية في هذا المشروع، والتي يمكن ان تحجب الحق الوصول إلى المعلومة، او قد تقيد حرية الرأي والتعبير التي كفلها الدستور.”

وأضاف إن هناك عقوبات مشددة يفرضها القانون تحت تسميات ومصطلحات مبهمة كالنظام والآداب العامة، والأمن الوطني وغيرها، قد تفسر للإساءة الى الخصوم السياسيين والصحافيين، او الناشطين على الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي.”

وأعطى مثلا إن “المادة ستة اولا التي تعاقب بالسجن المؤبد وغرامة 50 مليون دينار على كل من (إثار النعرات المذهبية أو الطائفية أو الفتن أو تكدير الأمن أو النظام العام أو الإساءة إلى سمعة البلاد، أو نشر أو إذاعة وقائع كاذبة أو مضللة بقصد إضعاف الثقة بالنظام المالي الإليكتروني أو الأوراق التجارية والمالية الإليكترونية وما في حكمها أو الإضرار بالاقتصاد الوطني والثقة المالية للدول)، وهذه عبارات برائي الزركاني “غامضة ومبهمة ومطاطة يمكن ان توظف للنيل من الناشطين.”

 وحدد خبير امن المعلومات حيدر الخطيب " الأخطاء وسوء الصياغة في قانون جرائم المعلوماتية ابتدأ بالمادة 15 أولاً فقرة ب التي تجرم كل من “تنصت أو راقب البيانات والمعلومات المخزنة أو المتبادلة في نظم المعلومات”.
وهذه الفقرة حسب رأي خبير المعلومات لا تستثني من له تصريح.

اما رئيس لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب علي الشلاه فقد أوضح “إن القانون كان قد طرح من قبل الحكومة إلى البرلمان السابق وأحيل مناقشته إلى لجنتين برلمانيتين هما لجنة التعليم العالي ولجنة الأمن والدفاع.”
وأضاف “اننا كانت لدينا بعض اعتراضات عليه وطالبنا بتعديله بصورة جوهرية، كما قمنا بتأجيل قراءته مرة ثانية في البرلمان حتى يتم استضافة المدونين والصحفيين والمثقفين، ونحن ألان فعلا جادون في إشراك الجهات ذات العلاقة قبل التصويت عليه، ولا نعتقد انه سيمرر بهذه الطريقة.”

واختتم الشلاه تصريحه بانه يحترم تلك الحملات المطالبة بمناقشة القانون بشكل أوسع، وكشف عن حراك داعي لتنظيم لقاءات وورش مع تلك المنظمات والناشطين والمدونين “الذين نعرف إنهم على علم ودراية أكثر من أي جهة أخرى بمحتوى وخطورة هذا القانون للمساهمة في تعديلات مناسبة.”



تقرير -  سلام الأنصاري 

وقد نشر التقرير عبر وكالة كركوك ناو الاخبارية

http://kirkuknow.com/arabic/?p=17877

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

زينب السعدون :: ثقافة المجتمع أهم مشاكل الرياضة النسوية


مقابلة مع مسؤولة المكتب النسوي في اللجنة الاولمبية الكردستانية في محافظة كركوك زينب عبد الأمير السعدون، التي أوضحت أن من أهم المشاكل التي تواجه رياضة النسوية هي ثقافة المجتمع وقلة الأبنية الرياضية المخصصة للنساء.

وذكرت إن اللجنة الاولمبية الكوردستانية في كركوك حديثة الولادة حيث تأسست يوم 27/2/2009، وأضافت أن دورها يسهم في تطوير الحركة الرياضية النسوية في كركوك، من خلال إقامة البطولات الرياضية والدعم المعنوي والمادي للاتحادات في المحافظة.                                                                      
                                                                                     مسؤولة المكتب النسوي في اللجنة الاولمبية الكردستانية - تصوير سلام الانصاري

واشتكت من عدم وجود أي دعم من الحكومة المركزية، حيث أن الدعم يقتصر فقط من اللجنة الاولمبية من إقليم كوردستان، وأكدت أنهم غير مشمولين بتخصيصات ميزانية البيترودولار.

وأوضحت إن جميع الإعمال التي تنجزها اللجنة الاولمبية الكوردستانية تقام بالتنسيق مع اللجنة الاولمبية العراقية، حيث أن هناك نشاط نسوي مشترك مع مكتب النسوي في اللجنة الاولمبية العراقية.

وذكرت ان أهم المعوقات التي تعرقل مسارات الرياضة النسوية اليوم في كركوك هي ثقافة المجتمع وأهالي اللاعبات ورؤيتهم حول الرياضة النسوية، وعدم وجود قاعات رياضية خاصة للبنات.

وطمحت أن تشيد قاعات خاصة للرياضة النسوية، وتطمح بالمستقبل القريب توفير أفضل متطلبات للاعبات اللاتي يستحقن كل التقدير.
وأفادت أن بعد تخصيص مبلغ مادي للمكتب النسوي في اللجنة الاولمبية الكوردستانية، قمنا عدة نشاطات مختلفة وبتعاون مع الاتحادات الموجودة بكركوك مثل المبارزة وكرة الطائرة وريشة الطائرة والمنضدة والخماسي الخ.

وأكدت ان نتائج التي حققتها اللاعبات الكركوكيات كانت بأفضل صورة حيث كان للجنة الاولمبية الكوردستانية دور في مساندتهن في البطولات التي تقام على مستوى كوردستان والعراق، وقد قام مكتب النسوي للجنة بعد استلام أول دفعة من المنحة بتوزيع ملابس رياضة للأندية الرياضية وهم يطمحون الأفضل لهن.

وشددت في حديثها على عدم وجود أي دعم مادي أو معنوي من الحكومة المحلية في كركوك، وتأسفت لهذا الشيء حيث أن اللجنة الاولمبية الكردستانية تقوم بأقصى جهدها لإنجاح الرياضة النسوية في محافظة كركوك.

وبينت إن هناك تحسن كبير في الرياضة النسوية في كركوك بعد عام 2003 والى يومنا هذا من خلال دعم اللجنتين العراقية والكوردستانية ماديا ومعنويا، حيث انه ترى هناك الانجازات على مستوى جيد في محافظة كركوك .

وقدرت عدد النساء الرياضيات المتواجدات في ميادين الرياضة في كركوك حوالي 400 رياضية من مختلف القوميات والمذاهب، وهم برائيها في تزايد بسبب التوعية وانتشار الثقافة وقلة أعمال العنف في المحافظة، وجميعهم يحتاجون إلى الدعم لتستمر الحركة الرياضية النسوية في كركوك.

وأشارت إلى أن جميع أندية كركوك لديها فرق نسوية مثلا نادي كركوك، وبابا كوركور،  وسولاف، وسولاف الجديد، ونادي فتاة الرياضي، ونادي خاك، وهذه الاندية لديها انجازات على مستوى عراق وكوردستان.

واختتم حديثها  بتوجيه كلمة إلى بنات محافظة كركوك، شكرت فيها كل فتاه تسعى من اجل مديتنها، وتحاول أن تقدم الأفضل من خلال النتائج التي تحصل عليها وهية فخورة بهن وفخورة بوجود لاعبات جيدات بمحافظتها.



اجرى المقابلة - ســـلام الأنصاري

السبت، 24 نوفمبر 2012

صور انفجار السيارة المفخخة في شارع القدس بكركوك


انفجار سيارة مفخخة في 20/11 /2012 ، وادت الى مقتل ثلاث اشخاص وجرح 11 مدني، ووقع الانفجار في شارع القدس وسط مدينة كركوك.

تصوير :: سلام الانصاري 










الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

الاطباء هجروا كركوك ولم يعودوا



مدينة كركوك
مدينة كركوك
سمية عادل 51 عاماً مصابة بالحصى في الكليتين، يتوجب عليها ان تقوم بعملية جراحية لاستئصال هذه الحصى في احدى مستشفيات مدينة اربيل 93، لخو محافظة كركوك من الاطباء الاختصاصين الناجحين على حد وصفها.
وقالت “نحن كمواطنين في محافظة كركوك، تشكو من قلة الكفاءات الطبية في المحافظة, فمعضمهم او اكثرهم قد انتقلوا الى اقليم كردستان او هاجروا خارج البلاد منذ اكثر سنة ونصف، بسبب الاوضاع الامنية والاستهدافات المستمرة بأتجاههم.”
واضافت ان هجرة الاطباء جاءت للحفاظ على ارواحهم، ولكنها اسفرت عن خلو المستشفيات كركوك من الاطباء الاخصائيين والكفاءات الطبية الجيدة، وهذا يودي الى نقص في الخدمات الطبية المقدمة للمواطن. 

ويذكر ان كثير من اطباء محافظة كركوك تعرضوا الى اعتداءات من قبل المسلحين وخصوصا العام الماضي، ادت الى قتل سبعة واختطاف خمسة اخرين ومطالبة ذويهم بمالغ مالية لقى اطلاق سراهم، مما دفع العديد من الاطباء الى اقفال عياداتهم ومغادرة المدينة.

وذكر مدير مستشفى كركوك العام كريم ولي جميل “ان تأمين الحماية الشخصية للأطباء من الامور الصعبة، لكون الطبيب معلوم مكان تواجده ان كان في البيت او العيادة او المستشفى.”

وافاد ان “من الصعب جدا توفير الحماية للطبيب، فليس من المعقول ان تواجد حماية شخصية في كل مكان يتوجه اليه، وهذا شيء صعب جدا على أي حكومة في اي دولة من دول العالم, لذلك يجب على المجتمع توفير الحماية للاطباء.”

واضاف نحن لا نعلم ماهو السبب الرئيسي في استهداف الاطباء في كركوك, وان الطبيب الاختصاصي في أي مستشفى هو من المتطلبات المهمة، وفقدان أي طبيب خسارة للدولة وللمجتمع, ونحن مع توفير الحماية للأطباء في محافظة كركوك “.

ويسكن مدينة كركوك خليط قومي من الكورد والتركمان والعرب والكلداشورين
ويسكن مدينة كركوك خليط قومي من الكورد والتركمان والعرب والكلداشورين
وقد تشكلت لجنة لتقصي الحقائق بشأن استهداف الأطباء في كركوك من قبل مجلس النواب العراقي منتصف العام السابق، مكونة من ستة أعضاء من لجان الأمن والدفاع والصحة وحقوق الإنسان البرلمانية، ولكنها لم تتوصل الى نتائج.

 بينما أكد رئيس قسم الجراحة في مستشفى كركوك العام خليل الحديدي  “ان استهداف هذه الشريحة من المجتمع يعد من الاعمال الاجرامية, حيث بذل الاطباء جهداً كبير منذ 2003، وشاركو في معالجة الجرحة من اثر التفجيرات الارهابية.”

وبين ان استهداف الاطباء يهدد المجتمع, وعملية الاغتيالات في كركوك تشجع على هجرة الكفاءات العلمية والكفاءات الطبية منها، فيجب على الحكومة المحلية والحكومة المركزية ايجاد الحلول المناسبة.

وشدد الحديدي في حديثه ان استمرار هذه الاستهدافات، تودي الى قلة توفر الاطباء الختصاص في مستشفيات كركوك, واشار الى يجب ان يطمئن الطبيب على حياته اثناء القيام بعمله الانساني.

وقد صرح مدير الاستخبارات محافظة كركوك اكرم خيري  في وقت سابق ان القاء القبض على ستة من عناصر تنظيم القاعدة في  يوم 7/10، في منطقة واحد حزيران جنوب كركوك. وبعد التحقيقات معهم اعترفوا بقيامهم عدت عمليات منها اغتيال الاطباء واخرها اغتيال الطبيب رضا البياتي.

وقال المواطن محمد سعيد 43عاماً “نحن بحاجة ماسة الى الاطباء في محافظة كركوك، حيث هناك نقصاً كبير في عدد الاطباء عن الوقت السابق.”

واوضح عندما يتعرض الى حادث او يصاب بمرض لا يوجد سوى عدد قليل جدا من الاطباء الاختصاصين في المستشفيات، وأكد على في حالة حصول الانفجارات والاعمال الارهابية لا يوجود عدد كافي من الاطباء لتلقي اعدد الجرحة ومعالجتهم.

وطالب سعيد الحكومة والجهات الامنية بحماية الاطباء لكونهم من اهم الفئات الموجودة في المجتمع العراقي.


تقرير - سلام الأنصاري

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

المدارس الاهلية والحكومية، بين السلبيات والايجابيات


طلاب المدارس

مريم ذات عشرة اعوام انها لاتستطيع فهم أي مادة دراسية في المدرسة الحكومية، وكانت تشكو لامها من  ضيق شعبتها التي تحتوي على 50 طالبة، وغالبا ما كانت تبقى واقفة على قدميها طيلة مدة الحصص الدراسية لعدم توفر المقاعد الدراسة، اضافة عن قلة نظافة المغاسل والحمامات.

الخدمات والتدريس افضل
وذكرت نسرين مصطفى والدة الطفلة مريم انها قامت بتسجيل ابنتها في احدى المدرسة الاهلية، حيث هناك عدد الطلاب في الصف الواحد لايتجاوز ال20 طالب، والمدرسين يقومون بأنهاء المنهج الدراسي بكامل على عكس المدارس الحكومية, واضافت ان نظافة وترتيب المدارس الاهلية جيدة.
وفي سياق نفسه قال سامان عادل ان “ولدي الان يدرس السنة الثالثة في احدى المدارس الاهلية، وهو الان في قمة النشاط والراحة، وانا مطمئن عليه لكونه يتعلم بشكل صحيح”، واوضح عندما يكبر ولده الثاني سوف يقوم بتسجيله في المدرسة الاهلية ايضاً.
واضاف عادل انه يدفع المال لراحة ابنائه، وسوف يقوم بتعليمهم في المدارس الاهلية لحين تخرجهم، لكي “يتفوقوا وينجحوا في حياتهم.”

العودة الى المدارس الحكومية
بينما فارس علي كان له وجهة نظر أخرى فقال “لقد قمت تسجيل ابني اوس في المدرسة الاهلية القريبة من منزلنا، ولكن وبعد مرور اسبوعين قمت بنقل ولدي الى المدرسة الحكومية”، حيث كان يسمعه يردد دائما “مادام ابوية يدفع افلوس للمدرسة، اني ليش ادرس، همة ينجحونه ينجحونه.”
واقترح تطوير وضع المدارس الحكومية وتحسين اداءها، من حيث البنى التحية للابنية وفتح دورات لتطوير المدرسين وكيفية تعاملهم مع الطلبة داخل المدرسة, واوضح ان ولده اوس منسجم كل الانسجام مع زملائه في المدرسة ويأخذ درجات جيدة في الامتحانات.

اجور كبيرة لتدريس
صبرية حسين ام لخمسة اولاد اكدت ان “المبالغ الكبيرة التي تطالب بها المدارس الاهلية تمنع الكثير من العوائل بأرسال اولادهم الى هذه المدارس”، واشارت الى انهم لا ينكرون ان المدارس الاهلية ذات تعليم جيد وامكانية متطورة في التعليم، ولكن الاسعار الدراسة فيها مرتفعة جدا.
واعطت حسين مثال ان احدى مدارس الاهلية تأخذ مبلغ 2200 دولار للطالب والواحد وللسنة الواحدة، وتسألت كيف لها أرسال اكثر من ولد الى هذه المدارس, وشددت على انهم “يعتمدون كل الاعتماد على المدارس الحكومية “.
وقال هاني محمد مدرس في احدى المدارس الاهلية “ان المدرسين يقومون بأعطاء المنهج الدراسي الصحيح للطلبة، ويقومون بعمل الاختبارات لهم، وتعلمهم الحاسوب والانترنيت، اضافة الى  تعليمهم اكثر من لغة منها الانكليزية والفرنسية, ونضيف أي لغة للطالب اذا ارادوا الاهل تعليمها لأبنائهم في المدراس الاهلية.”
واكد ان هناك فرق كبير بين المدارس الاهلية والمدارس الحكومية، من حيث “النظام التعليمي ومن حيث راحة الطالب واستقراره النفسي. “

العقل السليم في الجسم السليم
واعتقد سمير فاتح 16عاما احد طلاب المدارس الحكومية ان من افضل له الاستمرار في المدارس الحكومية، حيث يقوم واصدقائه في الصف باللعب في ساحة المدرسة يومياً، وبين ان الاستاذة يقومون بمعاملته معاملة جيدة, واضاف أنه “يحس بالمدارس الاهلية تجعل من الطلاب انطوائيين وغير اجتماعيين”.
اما المعلمة شكرية غانم تشدد على الحكمة التي تقول ان العقل السليم في الجسم السليم، وتذكر ان عيوب في المدارس الاهلية كثيرا، من حيث المبالغ الطائلة التي يأخذونها من الاهل, وعدم وجود أي ساحات للرياضة والغاء حصة التربية الرياضية في جميع المدارس الاهلية، حيث ان المدرسة الاهلية تتكون داخل منزل مستأجر، مما يجعل الرياضة داخل هذه المدارس بالشيء المستحيل.
واضافت يجب على المدارس الحكومية تحسين وضعها لكي يتم القضاء كلياً على ظاهرة انتشار المدارس الاهلية, واعتبرت ان “اساس التعليم هي المدارس الحكومية.”
بينما حربي قادر قال وهو يبتسم “في زمننا لم نكن نعرف ماهي المدارس الاهلية ولم نسمع بها قط, وان جيلنا قد تخرج منهم العلماء والاطباء والمهندسين والطيارين والفننين, وكل هؤلاء تخرجوا من المدارس الحكومية, لكن لا اعلم مالذي جرى لهذا الجيل الجديد “.


تقرير - سلام الأنصاري

الخميس، 11 أكتوبر 2012

كركوك.. سوق الكوندوم حامي


المانع الذكري. تصوير: شاون لاتا/ فلكر
المانع الذكري
معظم الزبائن الذين يرتادون الصيدليات في كركوك لشراء الواقي الذكري – الكوندوم – هم من الشباب، لكن الخجل مازال مسيطراُ عليهم، حيث ينتظر بعضهم لحين خلو الصيدلية من الزبائن لشراء العازل.
يستخدم الشباب العازل الذكري للوقاية من الأمراض التي تنتقل من خلال الجنس، أو لغرض الابتعاد عن انجاب الأطفال.
وهناك من يتعارض مع استخدام الواقي الذكري ويقولون انه يمنع التلذذ من المعاشرة والجنس.
“اكون في حالة احراج كبيرة عندما اقوم بشراء الواقي الذكري” قال مروان حبيب، 30عاماً، “اعتقد ان سبب الخجل هو عدم انتشار الثقافة الجنسية في المجتمع العراقي، حيث يتم تدريسها في المناهج الدراسية بدول العالم المتقدمة”.
ومازال الواقي الذكري وسيلة فعالة لمنع حدوث الحمل. كما يعد في الوقت نفسه أيضاً وسيلة لتجنب انتشار الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.
يروي مرتضى عامر، 25عاماً، قصته مع الواقي الذكري، فهو يستخدمه منذ كان عمره 19 عاماً خشية من الامراض، واستمر استخدامه للواقي لأكثر من ثلاث سنوات.
“عندما تزوجت لم استطع ان اقوم بالمعاشرة الزوجية إلا وأنا اضع الواقي الذكري بسبب تعودي وتعلقي به” يقول مرتضى “انا الان مصاب ببعض الألتهابات لكثرة استعمالي له”.
ويشير انه كان متردداً في استعماله في البداية الامر وازعجه وضعه كثيراً، لكنه تأقلم معه مع مرور الوقت.
ويرى مرتضى انه عندما لم يرد الانجاب في العام الاول من زواجه، “اتفقت مع زوجتي وقمت بإستعمال الواقي لمدة عام كامل”.
اقبال الشباب في كركوك على الواقي الذكري متذبذب بين منطقة واخرى، حسبما يقول الصيدلاني أحمد صديق.
ويرى ان هناك خجل كبير من قبل الشباب عند شراء الواقي الذكري.
ومضى الصيدلاني قائلاً “لاحظت في عدة مرات ان الشاب ينتظر خلو الصيدلية من الزبائن كي يطلب شراء الواقي”.
ويشير ان الاقبال على شراء الواقي اكثر بين الشباب مما هو عليه من النساء، “لم ألاحظ إلا نسبة قليلة جدا من النساء يقومون بشراء الواقي الأنثوي”.
يمكن الحصول على الواقي ببساطة في الأسواق وبسعر زهي، حيث يتراوح سعره بين ثلاثة الى خمسة آلاف دينار فقط.
وتبلغ فعالية الواقي الذكري في منع الحمل نسبة 98% إذا استخدم بالطريقة الصحيحة – حسب دراسات – وهذا يعنى أن سيدتان فقط تصبحن حوامل من بين كل 100 سيدة سنويا، حيث يستخدم زوجها الواقي كوسيلة لمنع الحمل.
والواقي الذكري عبارة عن مادة مطاطية مصنعة على شكل اسطواني، ناعمة الملمس وشفافة ورقيقة جدا، قابلة للتمدد ذات ألوان وروائح مختلفة. يغطي القضيب أثناء الجماع الجنسي لمنع الحمل غير المرغوب فيه وانتقال الأمراض الجنس، مثل الهربس، والإيدز أو مرض الزهري – السفلس -.
ويعمل الواقي كحاجز يمنع وصول الحيوانات المنوية إلى المهبل أثناء الاتصال الجنسي. و بالتالي لا يحدث التقاء للحيوان المنوي بالبويضة ولا يحدث حمل.
من جانبه يتعارض حيدر عاشور، 28عاماُ، مع فكرة استخدام الواقي الذكري “لما يحمله من اعراض جانبية ونفسية”.
ويقول ان الواقي الذكري يمنع التلذذ بالمعاشرة ويزول متعتها، وعن خطر الإصابة بالأمراض قال عاشور وهو يبتسم “ليتزوج الشباب وليحموا انفسهم من الامراض التي تأتي من المعاشرة غير الشرعية”.
فيما يقول الطبيب الاخصائي في الأمراض الجلدية مروان احمد " ان للواقي الذكري فوائد كثيره، “قد يساعد في بعض حالات القذف المبكر وليس له أضرار صحية”.
وأضاف انه يمنع العدوى ببعض الأمراض التناسلية، “وهو مريح للمرأة، لأنه ينقل مسؤولية منع الحمل للرجل اضافة الى انه رخيص الثمن”. مشيرا انه “يجب على المواطنين عدم التردد في استعماله، ويجب على الرجال عدم الخجل من استعماله عند الحاجة”.
من جانب اخر، قالت احدى الزوجات والتي لم ترغب الفصح عن اسمها" انها تستعمل الواقي الانثوي منذ ثمانية اشهر بالإتفاق مع زوجها، “لكون وضعنا الحالي لا يسمح بالانجاب”.


تقرير - سلام الأنصاري 

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

وجود 39 مدرسة من الطين، المدير ينفي ونائبه يؤكد


احدى المدارس التي تتكون بنابتها من الطين في قضاء الدبس -35 كم شمال مدينة كركوك-. تصوير: وريا شواني/ كركوك ناو


يقول مدير عام تربية كركوك شن عمر مبارك ان قلة الأبنية الدراسية هي من أكبر المشاكل التي تواجه التربية، وفي حين وجود 39 مدرسة من الطين في المحافظة، يقول ان كركوك خالية من مدارس طينية.
و قال مبارك ان قلة الأبنية الدراسية تجعل دوام أغلب المدراس مزدوجاً، وتصل الى اربع مدارس في بناية واحدة.


واعتبر مبارك هذا الامر “التحدي الأكبر” لهم في كركوك.              
وحسب معلومات .. من كوادر تعليمية في كركوك، هناك صفوف تحوي ما يقارب 60 طالباً، في حين يجب أن لا يحتوي صف واحد على أكثر من 20 طالباً، حسب المقايبس العالمية.
ويجب ان يتمتع الطالب أو الطالبة بمساحة متر مربع في الصف.
وبدأ يوم الأحد 09/30، أول يوم الدوام الرسمي للمدارس في محافظة كركوك للعام الدراسي 2012 – 2013.
وحول طرق حل هذه المشاكل، قال مدير التربية انهم قد طرحوها يوم أمس 09/30 خلال اجتماع في وزارة التربية، وأكد ان الوزارة تعلم بقلة عدد الأبنية الدراسية في كركوك.
وأضاف ان هناك اكثر من 260 مشروعاً ضمن ميزانية تنمية الاقاليم وميزانية البترودولار لبناء وترميم الأبنية الدراسية خلال العام الجاري.
وبخصوص المدارس التي تتكون بناياتها من الطين، يؤكد مبارك ان كركوك خالية منها، حيث قال “قمنا في هذا العام بهدم أكثر من 17 مدرسة من الطين وتم بناء مدارس حديثة مكانها”.

لكن تقرير لـ(كركوك ناو) كشف ان محافظة كركوك لاتزال تحوي 39 مدرسة مبنية من الطين، وأكدت على هذه المعلومة نائبة مدير تربية كركوك فوزية عبدالله.
وأشارت فوزية الى وجود 20 ألفاً من الكوادر التعليمية والتدريسية وباللغات الكوردية والعربية والتركمانية والسريانية.

وحسب احصائية لتربية كركوك ، تضم كركوك 953 مدرسة؛ 450 منها للدراسة الكوردية؛ و420 للدارسة العربية؛ و75 للدارسة التركمانية؛ وثمان مدارس للدراسة السريانية، إضافة إلى 420 ألف طالب وطالبة.

من جانب آخر، اجتمع محافظ كركوك نجم الدين كريم في مطلع أيلول الماضي مع عدد من الصحفيين بكركوك، وتحدث عن الخدمات المنجزة حيث أكد ان كركوك خلت من المدارس الطينية.



تقرير - سلام الأنصاري 

النجيفي مستاء من “الصراع” على كركوك


أعلن رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي خلال زيارته لكركوك ان مجلس النواب بصدد تشريع قانون جديد لإنتخابات كركوك، وفي سياق اخر أشار الى ضرورة الابتعاد عن الخلافات السياسية، معبرا عن استياءه ازاء استمرار الصراع على كركوك.
وقال أسامة النجيفي خلال زيارته إلى كركوك يوم الاثنين 09/24 برفقة عدد من أعضاء مجلس النواب، ان كركوك فيها مشاكل قديمة وحديثة تتعلق باللامركزية وعدم تغير التشريعات لعقود من الزمن وعدم وضوح الرؤيا لدى القادة السياسيون بشان الفدرالية واللامركزية.



رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي خلال اجتماعه مع اعضاء مجلس محافظة كركوك ومسؤولين محليين. تصوير: سلام الأنصاري/ كركوك ناو


رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي خلال اجتماعه مع اعضاء مجلس محافظة كركوك ومسؤولين محليين. تصوير: سلام الأنصاري








وقد التقى النجيفي محافظ كركوك نجم الدين كريم ورئيس مجلس المحافظة حسن توران وعدد من المسؤولين المحليين.
وأكد رئيس مجلس النواب العراقي في محور حديثه مع محافظ كركوك إن الحل لكركوك يكمن باطمئنان أهلها واستقرارهم في حياتهم اليومية، “ولابد من تجاوز المشاكل الإدارية التي أسهمت في تعطيل اجراء الانتخابات المحلية منذ 2004″، واصفا الامر بـ”الغير مقبول” حسب تعبيره.
واضاف “علينا فتح حوار حقيقي بين مكونات كركوك” مبينا ان مجلس النواب العراقي بصدد تشريع قانون جديد لانتخابات كركوك.
وأكد على انهم يحاولون تحقيق التوافق من خلال ممثلي كركوك، “هنالك اتفاق على معظم البنود عدا نقطة او نقطتين”، مؤكدا ان انتخابات كركوك ستجري في يوم واحد مع باقي محافظات العراق.
ولم تشهد كركوك إجراء انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام 2009 بسبب الخلافات بين مكوناتها.
وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003 من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع فيها.
وأعلنت لجنة الأقاليم والمحافظات في مجلس النواب في نيسان 2012 عن وصول مقترح قانون بشأن انتخابات مجلس محافظة كركوك إلى مجلس النواب، ومن المتوقع إقراره قريباً ليتسنى إجراء الانتخابات خلال العام الحالي.
وتنص المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات على أن تجري انتخابات محافظة كركوك بعد تنفيذ عملية تقاسم السلطة الإدارية والأمنية والوظائف العامة بما فيها منصب رئيس مجلس المحافظة والمحافظ ونائب المحافظ بين مكونات المحافظة بنسب متساوية بين المكونات الرئيسة.
من جانبه أكد نجم الدين كريم على ضرورة التنسيق مع إدارة كركوك في القرارات التي تتخذ من قبل المركز.
وفي مؤتمر صحفي عقده داخل مبنى محافظة كركوك، اكد النجيفي لمسه صدق مكونات كركوك لحل المشاكل واجراء الانتخابات. مشددا على ضرورة عدم استغلال قضية كركوك من قبل الاطراف الداخلية او الخارجية.
وعبر النجيفي خلال المؤتمر الصحفي عن رفضه للتصعيد العسكري سواء من الحكومة المركزية في بغداد او من اقليم كوردستان.
وعبر عن استيائه من ان تكون القرارات من قبل جانب واحد “بل يجب ان تكون بتفاهم جميع المكونات”.
ويقطن كركوك خليط سكاني من الكورد والتركمان والعرب والمسيحيين والصابئة، وتعد من أبرز المناطق المتنازع عليها التي خصتها المادة 140 من الدستور العراقي.
وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان بإتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكورد إلى إلحاقها بإقليم كوردستان العراق.
فضلاً عن ذلك تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية.


تقرير - سلام الأنصاري 

“الانفجارات السياسية”






شاب يصلي في حسينية المصطفى في منطقة دوميز جنوبي مركز مدينة كركوك، بعد ان استهدفت بسيارتين مفخختين وعبوة ناسفة. تصوير: سلام الأنصاري/ كركوك ناو
شاب يصلي في حسينية المصطفى في منطقة دوميز جنوبي مركز مدينة كركوك، بعد ان استهدفت بسيارتين مفخختين وعبوة ناسفة.تصوير/سلام الانصاري
استهدفت سلسلة من التفجيرات الحسينيات في مدينة كركوك، هناك من ينظر اليها على أنها “انفجارات سياسية”، لا سيما بعد تصاعد الصراع بين كركوك وبغداد حول محاور عدة، منها قيادة قوات دجلة، وتداعيات زيارة وزير خارجية تركيا أحمد داود اوغلو الى كركوك والخلافات التي تركتها.
ومع كل هذه السلسلة من التفجيرات، تبدأ موجة من الانتقادات تنهال على إدارة كركوك والأجهزة الأمنية فيها، وهناك من يصفها بـ”فشل الأجهزة الأمنية”.
بعد وقوع التفجيرات الثمانية يوم أمس 09/07 عن طريق سيارات مفخخة وعبوات ناسفة أسفرت عن سقوط ثمانية قتلى و80 جريحاً، اقترح الشاب الناشط في مجال المجتمع المدني بكركوك م.ش على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، ان يقوم القادة الأمنيون وعناصر الأجهزة الأمنية بالتبرع بالدم.
“في كل تفجير نسمع مناشدات للمواطنين للتبرع بالدم” كتب م.ش “لماذا لايكون التبرع مع كل تفجير في العراق من القادة الأمنيين وافراد الاجهزة الأمنية حصراً، بحيث يطبقون القول: نحن نقدم دماءنا وأرواحنا في سبيل الوطن. لأنهم يتحملون مسؤولية كل خرق أمني”.
الحسينية الواقعة في شارع الأطلس بكركوك. تصوير: كركوك ناو
الحسينية الواقعة في شارع الأطلس بكركوك. تصوير:سلام الانصاري
وبعد زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو الى كركوك في 2 آب الماضي آتيا من أربيل، من دون موافقة مسبقة من السلطات العراقية الاتحادية، هذه هي المرة الثانية التي يقع فيها خرق أمني “كبير” في كركوك.
وكان مسلحون مجهولون قد هاجموا في 09/04 مدير الشؤون الداخلية في كركوك اللواء عدنان عبد الرزاق في منطقة تسعين جنوبي المدينة، وأردوه قتيلا وأصابوا أحد أفراد حمايته، بعدها وقعت سلسلة تفجيرات التي استهدفت الحسينيات.
ووصف رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي العملية بـ”اغتيال سياسي” يتعرض له المكون التركماني.
يقول الصحفي سعد ناجي أن استهداف الحسينيات “طائفي يراد منه إحداث فتنة في كركوك” مضيفاً “هناك جهات مستفيدة من هذا الأمر ويريدون ان تفقد الحكومة المركزية السيطرة على المدينة، ويستغلونها لمصالحهم، حيث تعد من اهم مصادر النفط”.
ويعتقد ناجي ان وجود أكثر من جهاز أمني في كركوك قد أحدث إرباكاً في العمل، ونتج عنه عدم السيطرة على الوضع الأمني.
من جانب أخر يقول عضو الشبكة العراقية للإعلام الاجتماعي يحيى شمس الدين ان “التفجيرات سياسية”، موضحا “بعد زيارة الوزير التركي لكركوك بدأت الامور تاخذ منحى اخر”.
يرى يحيى ان استهداف التفجيرات لمؤسسات سنية وشيعية في اللحظات نفسها، مؤشر كبير على نزعة لإدخال كركوك في ما سماه بـ”حرب طائفية” والذي ستكون “ذريعة لإدخال قيادة عمليات دجلة وبالعكس”.
وأضاف انه بعد اغتيال اللواء التركماني ورفض إدارة كركوك تعيينات التربية التي الحقت ضررا بمصلحة المكون العربي – على حد قوله – ورفضها لوجود قيادة عمليات دجلة “التي هي الاخرى مضادة لمصالح مكون ما على حساب اخر، تأتي هذه السلسة من التفجبرات”.
فيما قال المواطن رزكار صبحي ان الانفجارات جاءت في يوم جرت فيه انتخابات التيار الصدري في كركوك، وان الكثير من السياسيين كانوا متواجدين حينها في الحسينيات.
ويرى ان القوات الأمنية غير مسيطرة على الوضع في كركوك، قائلاً “يجب ان يتم تفعيلها للحفاظ على ارواح اهالي كركوك”.



تقرير - سلام الأنصاري