الجمعة، 24 فبراير 2012

الهجرة والمهجرين : عشرة الاف عائلة عادت الى كركوك خلال 2011


كشفت دائرة الهجرة والمهجرين في كركوك، عن عودة اكثر من عشرة الاف عائلة الى المحافظة خلال العام 2011، مشيرة الى انه لم يتم شمولها  بميزانية البترودولار.


صورة من اللقاء // تصوير سلام الأنصاري


وقال رئيس الدائرة عبد الله فاضل في مقابلة خاصة ، “سجلت دائرتنا في اواخر العام 2011، (400)عائلة نازحة لم تسجل من قبل كانت قد نزحت الى كركوك من المحافظات الاخرى، بعد توجيهات من الوزارة وبموافقة المحافظة”.

واشار الى ان عدد النازحين المسجلين في كركوك باستثناء العائدين إلى مناطقهم بلغ8410  عائلة ولحد ألان قسم من هولاء بطاقتهم التموينية مسجلة في كركوك.

واضاف ان “العدد الكلي للعائدين إلى مناطقهم قد بلغ أكثر من (10,000) الاف عائلة, مبيناً ان الذين عادوا إلى مناطقهم الاصلية بعد ان كانوا نازحين إلى كركوك من المحافظات الاخر بلغ عددهم 2580 عائلة وتم شمولهم بامتيازات العودة” .

وعن الفئات المعنية بها دائرة الهجرة والمهجرين، اوضح فاضل ان دائرته تعني بشؤون ثلاث فئات : المرحلين داخلياً داخل حدود المحافظة، والنازحين من المحافظات الاخرى، والمغتربين العائدين من خارج العراق، جميع هذه الفئات لها حقوق قانونية، وهنالك فئات اخرى معنية بهم وزارة الهجرة والمهجرين في بغداد، لكن التركيز ينصب على هذه الفئات الثلاث.

وبين فاضل انهم يقومون بتقديم منح مالية للمهجرين والعائدين من العراق، كان اخرها المنحة التي قدمتها الحكومة العراقية للمهاجرين ابان حكم النظام السابق والتي بلغت اربعة ملايين دينار.

وكذلك النازحين بعد إحداث سامراء عام 2006 خارج البلاد وكذلك النازحين داخلياً الذين عادوا من النزوح الخارجي إلى مناطقهم وهناك منحة أخرى مخصصة قدرها مليون ونصف دينار للمهاجرين الذين سبق و إن استلموا منحة (المليون وربع) دينار في أواخر عام 2010 ومنحة مقدارها مليون دينار للنازحين داخلياً.

وعن خطة الدائرة خلال العام 2012  قال رئيس دائرة الهجرة والمهجرين، “سنعمل خلال هذا العام على تخصيص مبالغ مالية جديدة للفئات الثلاث المعنية بها دائرتنا من خلال رفعها الى الوزارة، وسوف يتم شمول جميع المهجرين والنازحين بنفس الامتيازات والمنح المالية”.

واشار فاضل ان فئة المشمولين بمنحة الاربعة ملايين لديهم امتيازات أخرى، كتخصيص قطعة ارض، وإعادتهم إلى الوظيفة واحتساب الخدمة بالنسبة للموظفين، وشمولهم بقانون المفصولين السياسيين وامتيازات أخرى قانونية، واعادة جميع حقوقهم المدنية.

وبين فاضل اهم المشاكل الي تواجه دائرته قائلاً  ان “المهجرين العائدين إلى مناطقهم يخصص لهم قطع أراضي في مسقط راسهم في جميع انحاء العراق، أما في كركوك فلم يتم تخصيص أراضي لهم بسبب نزاعات الملكية عليها, باستثناء داقوق فقد تم تخصيص 30 قطعة ارض، ولدينا محاولات جادة مع مجلس المحافظة لحل هذه المشكلة”.

واضاف انه “هنالك مشكلة اخرى نحاول ان نجد لها حلاً وهي تخصيص 20 دونماً لبناء مجمعات سكنية قليلة الكلفة وتوزيعهاعلى المهجرين ولم يتم تخصيصها لحد الان”.

وعن موازنة الدائرة، بين فاضل  ان أخر منحة خصصتها وزارة الهجرة والمهجرين في عام 2011 وكمنحة طارئة بلغت أكثر من 100 مليار دينار, ولم يتم شمولها بموازنة البيترودولار ولم يتم تخصيص إي مبالغ للمشاريع الإستراتيجية أو مشاريع خدمية في محافظة كركوك على حد تعبيره.

وفي ختام المقابلة وجه رئيس الهجرة والمهجرين دعوة إلى كافة النازحين العائدين إلى مناطقهم الأصلية بالمحافظة والذين لم يبدءوا  بمعاملات العودة بالبدء في اجراءات العودة  لان أبواب الدائرة  مفتوحة أمام  المواطنين ومن كافة القوميات ولهم كافة التسهيلات لشمولهم بامتيازات العائدين ولترقيم قيودهم في المحافظة باعتبارهم لم يعودوا نازحين على ارض الوطن.



 سلام الأنصاري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق