الجمعة، 24 فبراير 2012

الملابس الشتوية المستوردة تشهد انتعاشاً رغم رداءة انتاجها




محل لبيع الملابس المستوردة، تصوير: سلام الانصاري
تشهد أسواق الملابس الشتوية في محافظة كركوك انتعاشاً كبيراً مع انخفاض درجة الحرارة ودخول موسم الشتاء، بينما انتقد المواطن الكركوكي ارتفاع أسعارها رغم رداءة انتاجها.

ويقول المواطن وسام يحيى أن الملابس الشتوية أغلى ثمن من الصيفية, كما ان الملابس الموجودة في المحال التجارية تباع أيضاً على أرصفة الشارع ولكن بأسعاراقل بكثير من أسعار المحال التجارية وهي بنفس الماركة.

ويشكو يحيى من ارتفاع اسعار الملابس الشتوية المستوردة، “بالرغم من رداءتها لكنها ترتفع بحسب قاعدة العرض والطلب”.

وتنخفض درجة الحرارة في كركوك الى نحو 10 درجة مئوية وتعرف المدينة بشتاء بارد وجاف خاصة في شهر كانون الاول حتى اذار.

وعن اسباب ارتفاع اسعار الملابس الشتوية، يوضح المواطن محمد دانوب أن  فصل الشتاء الطويل وبرودة الطقس تحث المواطنين على شراء الملابس الشتوية أكثر من الصيفية، الامر الذي يؤدي الى ارتفاعها على حد قوله.

ويبين دانوب ان بعض اصحاب المحال يقوم بخطوة وصفها “بالجيدة”, بعرضهم الملابس الشتوية قبل قدوم فصل الشتاء لكي يسارع المواطن بشراءها قبل ارتفاع أسعارها عند انخفاض درجات الحرارة.
وذكر متعاملون في السوق أن الملابس الشتوية تتفاوت أسعارها باختلاف جودة المنتج ومكان الصنع.
مراد احمد صاحب محل تجاري لبيع الألبسة التركية في شارع الجمهورية يقول” أنا استورد الملابس ذات الماركة التركية فقط ولا استورد الملابس الصينية أو السورية لكون التركية هي السائدة في المحافظة وان الملابس التركية ذات الماركة العالمية والموديل الحديث تكون غالية الثمن مقارتناً بالمناشئ الاخرى”.


محلات بيع الملابس الشتوية، تصوير:سلام الانصاري
ورغم الاحتجاجات التي يبديها البعض على انتشار البضائع الصينية قليلة الجودة، فأنها تظل مرغوبة وذات سوق رائجة بسبب رخص ثمنها.
حيث أوضح كاروان فهمي تاجر ملابس  أن الموديلات المستوردة تماشي أجواء الشتاء في المحافظة , وأن البضاعة السائدة هي المستوردة من دول الجوار كسوريا وتركيا والصين, “وأنا شخصياً استورد الألبسة الصينية لرخص ثمنها وقدرة المواطن البسيط على شراء ها ليحمي جسده من برد الشتاء”.

وعن سبب غزو البضائع المستوردة السوق العراقية، قال مسؤول في غرفة تجارة كركوك أن غزو البضائع الأجنبية للسوق العراقية أمر طبيعي نتيجة غياب الدعم الحكومي للصناعة المحلية وضعف إمكانات القطاع الخاص على منافسة الإنتاج المستورد، كذلك أن البضائع الصينية تتلقى دعما حكوميا يصل إلى أكثر من 20% إضافة إلى رخص أجور الأيدي العاملة هنالك، الأمر الذي يساعد هذه البضائع على التدفق بشكل كبير للأسواق العراقية.

وأشارالمسؤول الذي رفص الكشف عن اسمه لعدم تخويله بالتصريح إلى أن توقف معظم معامل القطاع الخاص والعام عن الإنتاج من “الاسباب الرئيسية لغزو تللك البضائع للسوق”.

ويشهد القطاع الصناعي في العراق عموماً تدهورا كبيرا لعدة أسباب بحسب المختصين، أهمها صعوبة تشغيل المعامل لشحت الطاقة الكهربائية وارتفاع ثمن الوقود في السوق السوداء، بالإضافة لارتفاع أجور الأيدي العاملة، وهو ما جعل المنافسة غير ممكنة للبضائع الاجنبية.



تقرير - سلام الأنصاري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق