السبت، 25 فبراير 2012

اليوم الزمردي ...


أحبت الرجل الذي اهتم دوماً بخسارة القلوب الضعيفة بخسارة القلوب اللطيفة بخسارة 

المشاعر الطاهرة أحبته بكل جنون فلم يعد لحبها من حدود ولا قوانين لتعالج الموقف الذي 

وضعها فيه بعد خمسة أعوام من الحب العاثر ومن المشاكل التي لأتعد ولا تحصى,




 ها هنا  تعيش في غياب الأسرة التي أحاطها بها من مشاعر وأحاسيس مرهفة لتعيش في 

قبان الزمن الغادر اليوم وبعد خمسة أعوام ابتدئة حياتها الجديدة كـ مولوداً يولد من رحم 


أمـه, لتضيئه لها النور في عالم البشر ففي هذا اليوم فكرت في الانتحار لأجله وفكرت 

بالابتعاد لأجله وبكت كثيرا لأجله و اليوم  أعجبت بغيره لترى في عيون من أعجبت بهم 

حركات وانطباع من تحب فلم تجد سوى رجال يختلفون عما تبحث عنه واليوم أدركت 

كم كانت مغفلة في حبها لهُ واليوم اعترفت بانتصار الزمن على حبها الطاهر اليوم

 سجلت في تاريخها لحظات العشق والغدر والحزن اليوم مارست فن الاحتضان مع رجلاً

 أخر اليوم بكت من جديد لحياتها التي لم تعد لها ايُ معنى اليوم قررت الهرب بحثً عن 

السعادة في دول الجوار  اليوم أمضت متخبطتاً بين الماضي المنهار والحاضر الأليم 


والمستقبل المجهول  اليوم غادرت بلا عودة من أقفاص الحزن إلى سجن التعاسة 


اليوم كتبت فضحكت 




وتعلمت إن للـيوم دقائق ولحظات تعيشها بتنفس الأفراح وتذوق السعادة وشراب 

الإحزان لتعادل الحياة بأذواقها المتنوعة .. فيا لهذا  اليوم الذي أضحت فيهِ حزينة وأمست 

بهِ حزينة فيا لهذا  اليوم كم ستذكرهُ على مرور العصور والأزمان .


اليوم  سوف يمضي ليأتي يوماً جديد وقصة  اليوم الجديد تحكى بمرارة  اليوم الماضي


فيا لهذا  اليوم الزمردي . . .



بـــقلم  // سلام الأنصاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق