(( هموم العراقين باأصواتً غير عراقية ))
بـــقلم :: ســـــــلام الأنصاري
العراق ومااكبرُ اسمكَ في العالم الصغير وماافقرَ شعبُكَ في دنيا الاخيار
لم يعد الفقر مأسات العراقيين فقد اعتادو عليهِ واصبح جزءً لايتجز َمن
حياتهم اليوميا . اجل اصبح الفقرُ رجلً ولم يعد هنالك من يقتلهُ ...
في ليلةِ الشتاء الباردَ لم يدق الجوعَ والهمه باب بيتآ وانما دقَ ابواب السماء ! أجل فقد كان هنالك بيتآ فيه ثلاثُ فتيات
وامً عجوز تحتطبُ الجوعه
من افواه الأشجار لكي تروي ضمىَ اليتاما من حليب الحرمان وخبز
الطغيان فمر الزمنُ وفاحه عود الفتياةِ وشاء القدر ان ترحل العجوز
الى عالمآ أخر لم يعد للعراق مكانآ فيه . ها هنا نرى الفتياتُ يعشونَ
وحدهنَ في بيتآ صغير ً من الطين في وسطََ َ قريتآ مليئتآ بالناس خاويتآ
من الرحمةِ والطيب فدقة الهمومهَ ابواب السماءِ مرةً ثانية ..
فلم يعد للبيتِ هيبتهُ ووقارهُ الذين كانو اهالي القريةِ معتادونه عليه .
ففي احدى الايام كانت الاخت الصغرى تمشي في اسواق القريةِ الكبيرة
وهي شاردةُ الذهن ِ تفكرُ في ماضيً جميل وحاظرً مرير ومستقبلآ موعود
في معصمها تحملُ سلة ً تضعُ فيها البيض لتبيعه ُ للناس ِلكي توفرَ لقمة العيش الكريمة ,وفي وهلة ً من الزمن اتى الجيادُ الابيضُ مسرعً حاملآ عليهِ ابنُ الشيخ ِالمغرور ذو القلب الاسود فأاراده ان يسخره من تلك الفتاة فأخافها بصهيل حصانهِ فسقطة على الارض ِ ومن خوفها على سلة البيض ان تتكسر قدمة ذراعها لكي يُكسر بدلآ من البيض فتبرجه ابن الشيخ ِ بغرورهِ المعتاد وضحكة ً ساخرة ً ارتسمة على شفتيه ومضى بطريقهِ بأعتزاز النفس الاثمة من دون ِ ان يقدمَ أي مساعدة ً
او اعتذار لتلك الفتاةُ المسكينة والناسُ ينظرونه من بعيد دونَ ان يتكلمو او يساعدو الفتاة او يرفقونَ بحالها فااسرعَ اليها اوختها التي يكبرانها في العمر ِ ليحملها الى البيت الصغير مضمدينه كسورها فيا لذلك الطغيان ِ من عينون تبصر ولا من قلبً يدرك . وتتكرر احداثُ الظلم ِ في تلك القريةِ التي ابتلي اهل البيت الصغير ِ فيها . فقد كان الناسُ لايكفونَ اذى السنتهم عن الاخت الوسطى فقد كانو يغارونَ من جمال اعيونها وطيب قلبها وشعرُها الناعم الذي كان ملمسهُ يشفي الجروح . فقد اشتدة كلام الاهالي عليها وبدئة الاشاعاتُ تعوي في ارجاء القريةِ حزنت الاخت الوسطى حزنن شديدً لما اتاها من ظلمآ واظطهاد ولاكن بدئة الاخت الكبرى والاخت الصغرى بمواساتها واخذو بيديها لكي تقف على السنت الناس بقدميها وتمضي في بناءِ مستقبلِها من دون ِ ان تطرف عينها لكلام ِ الحاقدين . ها وقد اتى دور الاخت الكبرى لتأخذ نصيبها من ظلم البشر فقد كانت اعيون ابن الجيران ِ على مفاتن الاخت الكبرى التي لم تقل جمالآ من الاخت الوسطى , وفي يومً لم يكن في الدار ِ سوى الاخت الكبرى فتسحبه ابن الجيران ِ الى البيت الصغير في يومآ عاصفآ بأتربةِ الخبثِ كالذئب الجائع في حظيرةِ الاغنام
فأغتصب الفتاة الطاهره وأنتهكَ حرمتها واسقط الرداء الابيض ودنسهٌ بفجور ِ اعمالهِ التي تطاولة بها على تلك الفتاةُ اليتيمى فأخذت تبكي وتنوح لم حدث وتذرفُ التراب على وجهها المليىُ بدموع الفقر والحرمان من الدفئ ِ والأمان ...
فهاهنا نجسدُ العراق الجريح بتلك الفتيات ِ اللواتي اصبحنا عرضتآ لكل من هب ودب لكل ظالمآ جائر لكل عدوً لدود . فالاخت الصغرى هي (شمالنا الحبيب) الذي يتعرض للقصف دون ادنى مبرر ودون أي اعتذار . والاخت الوسطى هي (بغداد) فيالكي من بغدادً حزينة ٌ.. ااه بغداد دارُ السلام ِ وقبلة ُ العلماء كيفَ اضطهدوكِ بسخرية ً ونفاق ! ايتناسونَ من تكون بغداد ؟؟ .
فيا عجبي لما حلى بالاخت الكبرى (جنوبنا العزيز) الجنوب الذي ارتسمه فيه معنى الشرفِ والايباء فأنتهكو حرمة البلاد ووضعو اعلامهم في اراضي لم تكون يرفعُ فيها سوى علم العراق في حضور السيادة المتكاملة فتلك السيادةَ لم تتمثل بأي نظامآ حاكم بل وجدة السيادة في بزوغ ِ اولُ فجر ٍ لشمسً يدعى العراق . . .
========================== ==============
. . تــــــــــــأليف :: ســـــــلام الأنصاري . .
بـــقلم :: ســـــــلام الأنصاري
العراق ومااكبرُ اسمكَ في العالم الصغير وماافقرَ شعبُكَ في دنيا الاخيار
لم يعد الفقر مأسات العراقيين فقد اعتادو عليهِ واصبح جزءً لايتجز َمن
حياتهم اليوميا . اجل اصبح الفقرُ رجلً ولم يعد هنالك من يقتلهُ ...
في ليلةِ الشتاء الباردَ لم يدق الجوعَ والهمه باب بيتآ وانما دقَ ابواب السماء ! أجل فقد كان هنالك بيتآ فيه ثلاثُ فتيات
وامً عجوز تحتطبُ الجوعه
من افواه الأشجار لكي تروي ضمىَ اليتاما من حليب الحرمان وخبز
الطغيان فمر الزمنُ وفاحه عود الفتياةِ وشاء القدر ان ترحل العجوز
الى عالمآ أخر لم يعد للعراق مكانآ فيه . ها هنا نرى الفتياتُ يعشونَ
وحدهنَ في بيتآ صغير ً من الطين في وسطََ َ قريتآ مليئتآ بالناس خاويتآ
من الرحمةِ والطيب فدقة الهمومهَ ابواب السماءِ مرةً ثانية ..
فلم يعد للبيتِ هيبتهُ ووقارهُ الذين كانو اهالي القريةِ معتادونه عليه .
ففي احدى الايام كانت الاخت الصغرى تمشي في اسواق القريةِ الكبيرة
وهي شاردةُ الذهن ِ تفكرُ في ماضيً جميل وحاظرً مرير ومستقبلآ موعود
في معصمها تحملُ سلة ً تضعُ فيها البيض لتبيعه ُ للناس ِلكي توفرَ لقمة العيش الكريمة ,وفي وهلة ً من الزمن اتى الجيادُ الابيضُ مسرعً حاملآ عليهِ ابنُ الشيخ ِالمغرور ذو القلب الاسود فأاراده ان يسخره من تلك الفتاة فأخافها بصهيل حصانهِ فسقطة على الارض ِ ومن خوفها على سلة البيض ان تتكسر قدمة ذراعها لكي يُكسر بدلآ من البيض فتبرجه ابن الشيخ ِ بغرورهِ المعتاد وضحكة ً ساخرة ً ارتسمة على شفتيه ومضى بطريقهِ بأعتزاز النفس الاثمة من دون ِ ان يقدمَ أي مساعدة ً
او اعتذار لتلك الفتاةُ المسكينة والناسُ ينظرونه من بعيد دونَ ان يتكلمو او يساعدو الفتاة او يرفقونَ بحالها فااسرعَ اليها اوختها التي يكبرانها في العمر ِ ليحملها الى البيت الصغير مضمدينه كسورها فيا لذلك الطغيان ِ من عينون تبصر ولا من قلبً يدرك . وتتكرر احداثُ الظلم ِ في تلك القريةِ التي ابتلي اهل البيت الصغير ِ فيها . فقد كان الناسُ لايكفونَ اذى السنتهم عن الاخت الوسطى فقد كانو يغارونَ من جمال اعيونها وطيب قلبها وشعرُها الناعم الذي كان ملمسهُ يشفي الجروح . فقد اشتدة كلام الاهالي عليها وبدئة الاشاعاتُ تعوي في ارجاء القريةِ حزنت الاخت الوسطى حزنن شديدً لما اتاها من ظلمآ واظطهاد ولاكن بدئة الاخت الكبرى والاخت الصغرى بمواساتها واخذو بيديها لكي تقف على السنت الناس بقدميها وتمضي في بناءِ مستقبلِها من دون ِ ان تطرف عينها لكلام ِ الحاقدين . ها وقد اتى دور الاخت الكبرى لتأخذ نصيبها من ظلم البشر فقد كانت اعيون ابن الجيران ِ على مفاتن الاخت الكبرى التي لم تقل جمالآ من الاخت الوسطى , وفي يومً لم يكن في الدار ِ سوى الاخت الكبرى فتسحبه ابن الجيران ِ الى البيت الصغير في يومآ عاصفآ بأتربةِ الخبثِ كالذئب الجائع في حظيرةِ الاغنام
فأغتصب الفتاة الطاهره وأنتهكَ حرمتها واسقط الرداء الابيض ودنسهٌ بفجور ِ اعمالهِ التي تطاولة بها على تلك الفتاةُ اليتيمى فأخذت تبكي وتنوح لم حدث وتذرفُ التراب على وجهها المليىُ بدموع الفقر والحرمان من الدفئ ِ والأمان ...
فهاهنا نجسدُ العراق الجريح بتلك الفتيات ِ اللواتي اصبحنا عرضتآ لكل من هب ودب لكل ظالمآ جائر لكل عدوً لدود . فالاخت الصغرى هي (شمالنا الحبيب) الذي يتعرض للقصف دون ادنى مبرر ودون أي اعتذار . والاخت الوسطى هي (بغداد) فيالكي من بغدادً حزينة ٌ.. ااه بغداد دارُ السلام ِ وقبلة ُ العلماء كيفَ اضطهدوكِ بسخرية ً ونفاق ! ايتناسونَ من تكون بغداد ؟؟ .
فيا عجبي لما حلى بالاخت الكبرى (جنوبنا العزيز) الجنوب الذي ارتسمه فيه معنى الشرفِ والايباء فأنتهكو حرمة البلاد ووضعو اعلامهم في اراضي لم تكون يرفعُ فيها سوى علم العراق في حضور السيادة المتكاملة فتلك السيادةَ لم تتمثل بأي نظامآ حاكم بل وجدة السيادة في بزوغ ِ اولُ فجر ٍ لشمسً يدعى العراق . . .
==========================
. . تــــــــــــأليف :: ســـــــلام الأنصاري . .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق