الجمعة، 24 فبراير 2012

قصة الخاتم الكفيف .. بقلم سلام الانصاري

لهذا الخاتم قصة منسوجه من مخيلاتي ...
فل تكن بداية الحكاية النهاية
لكي تتدحرج احداث القصة من قمةٍ علوهااا ادراج خطواةٍ 
على رمال الشااطى الذي يمحوهُ عبق النسيان ...




كان هناك شابً جميلآ طيب الخُلق ِ والاخلاق كان يعمل في احدى الشركاات
وكااان يرتااد المتنزهااتٍ والاسواق في كل يوم جمعةً مصطحبآ معه اختهُ التي تصغرهُ في السن وفي احدى الايام كااان يسير في احدى الاسواق ماسكآ بعضً من اناامل اختهُ
التي ارتسمت على وجهها ابتسامتن مشررقة .. وفجاءه !
انزلقت تلك الاناملُ الرقيقة من يدين الاخو الاكبر الذي اشغلتهُ ازدحاماتُ افكارهِ انحنى الشاب ليحمل اختهُ بين احظانه فرى شيئً بكفِ اختهُ فعطتهُ ايااه بعد ان حملتهُ بيدهاا من الارض الموحله فوجده خاتمً قديمً يحمل هيبة الملوك وهزالة العروش المتسلطه على شعوبهاا فلم يهتم الشاب بذالك الخاتم فوضعهُ بجيبهِِِِِ الصغير واسرع الخطى الى البيت 
ونسى الشاب امرر الخاتم ولم يهتم لأمره وبعد مرور اياااام رجع الشااب الى البيت فوجد الخااتم على فراشهِ فتعجب قائلآ لأهلِ بيته من وضع الخاتم هنا فلم يعلم الجواب ..
فوضع الخاتم بيديه ليتئمله فنظر بداخل الخاتم فوجد اسم فتاة وكان الاسم (( عبير ))

فقرر البحث عن صاحبةِ الخاتم المااسي وبدء البحث بجدية ونشااط ولاكنهُ اصابهُ الارهااق واليئس فلم يجد صاحبة الخاتم فقرر رميهُ بعيدآ واخراج الخااتم من حياتهِ بعد ان اصبح جزءً فيهاا.. فذهبه الى الجسر القديم في ليلةِ الشتاء حاملآ معه حزنهُ الشديد لعدم قدرته على ايجاااد عبير التي اصبحة عشيقةُ مخيلاتهِ فوقفه فوق الجسر متئملآ في الخااتم الحزين الذي بدورهِ احب الشاب واحبَ تعلقهُ فيه.. وفي تلكَ اللحظاتُ الباردهَ التي تمروو على الشااب نطق الخاتمُ قائلآ اترميني الي الحضيض بعد ان انتشلتني منه .. اترميني من قلبك الذي تعلق بلمساات اناملك على سطح ماسااتِ فتعجب الشااب وبدئه منهكه الاعصااب قائلآ فلولا اليائس لما كنت واقفآ هناا فلم اجد صاحبك الذي اشعل ناار الحب والفضوولِ في ايجادهِ الذي جعلة لحيااتي تعابيره لم تكن مخلقوتن في مخيلتي فرد الخاتم :سوف اساعدكَ ليجاد عبير لاكن تعدني بعدم الفراق فوافق الشاب .. لاكن الخااتم ظل حزينن منهك الانفااس فقال الشاب مابكَ ايهل الخاتم اراكَ حزينن فقال الخاتم اني كنت اراى في الماضي وعندما امتلكتني عبير ونحتت اسمها بحروفٍ من ذهب فقد فقتوو بصرري لأجل حروف اسمها التي اصبحت كلُ مااملك وكانت اخر نظراتي على حرف الراء ... اني اشتاقُ اليهاا في كل مساااء ولم اشتااق لسواهاا من يوم صنعي منذو زمنن بعيد فكنتُ في ايدي الملوك متوجً وكنتُ في ايدي الامراء حاكمً ولاكن لم اشعر بالسعادتي الا في انااامل عبير الرقيقة.. صمت الشااب قليلآ وقال كيف سنجدهاا وانت لم تراهاا ؟
قال الخاتم:يجب ان نبحث في كل مكاان كانت ترتاده فقد كانت تحب زياردة المزارع وتحب ان تمتطي الخيول الاصيلة وكانت تجلس ساعاتآ تقرىُ في كتبِ العشق ِ والغرام وكانت تحب التسوق وكانت تحب السفر فيجب ان ينبض قلبك عندما تراهاا لكي تعرفها فبداء البحث في كل مكان كان ان يتوقعهُ الخااتم ولاكن لم يجدو لها اثرر 
فقرر الشاب السفر يبحث عنها في بلاد الغررب فكانت ايطاليا الدولة المفضله لهاا
فذهبَ الى روماا مصطحبن الخاتم الذي لم يتخلى عنه ففي مقاهي روما وهو جالس يحتسي كوبً من النسكافي اختله بصروهُ ليرى فتاةً ذات الشعر البني الفااتح وذات النظرات الجريئ جالسةً امامهُ منشغلة في مراجعة اورااقٍ وبيدهااا تلاعبُ القلم الازرق فنبض قلبهُ للمرةِ الاولى فأراده ان يذهب اليهاا فقال الخاتم تمهل ولاتكون عجولآ وبعد مرور دقائق رن هاتفهاا ..الوو ... حبيبي ..وينك ..؟ فتعجب الشاب وهاي هي لحظاتً مررت واذا بطفلآ يركض نحووى الشاااب فنصدم بالمشهد ولوهله ارتمى الطفل الصغير بأحظان الفتاة يناادي بصوتً امي اشتقتُ اليكي فعلم الشاب بانه هذه المرأة هي ام لهذا الطفل فرجع الشاب الى عزُلةِ وافكارهِ فقاام الشاب يبحثُ في كل انحاء ايطاليا من مدينة الى مدينة وبدون جدوه وهو يمشي في احدى الطرق العامة شارد الذهن واذا بفتاةً تصرخ بكامل صوتهاا طالبةُ المساعده فهرعه الشاب للمساعده فوجده فتاةً شقراء ناصعت البياض تحمل بين ذراعيها كلبً فقال مابكي تصرخين فقالت ان كلبي كسرة ساقهُ ولااعرفُ ماذا اصنع 
فقدم يد العون لهاا ونبض قلبهُ للمرة الثانية ولم يتردد هذه المره على ان يصراح الفتاة فقال لهااا هل انتي متزوجه او مرتبطه فقالت:لا ! قال ووبصوتً متخووف مااسمكي ؟
قالت : اسمي نور ولماذا هذه الاسئلة ؟ فحكهَ لهاا قصتهُ فحزنة لما سمعتهُ ..
فقررت مساعدتهُ وقامت بالبحث معه في كل ارجاء المدينة فلم يجدو شيئً
فأصابة الشاب مرضً نُقله الى المشفى وبعد ان افاقه من مرضهِ رئه ملاكً جالسآ بقربه فأمسك بيدها واولُ كلمةً نطقهاا ..عبير .. أأنتي عبير ..
فمسحت على يديه وقالت لا لستُ عبير انت بخير وسوفَ تخرج غدآ ...
فقرر الشااب العودةَ الى بلاده بعد عنائه الشاق فجلسة بمقعد الطائرة يفكرر في كل هذه الرحله ويقول لنفسه كم كنت غبيآ كم كنتُ مغفلآ اتبعةُ قلبي المحروم من الحب الحقيقي قلبي الذي تعلق بفتاةً رسمها خيالي الوضيع فجلسة يفركُ الخاتم بيديه واذا بصوتً رقيق صوتً دافى المشاعر يقول له مابكَ شارد الذهن وعلى وجهك تعابير الحزن والاساااء افارقت حبيبآ ؟؟ فتح عينااه لهذا الصووت الذي جعل قلبهُ يرقصُ من جديد فرى فتاةً سمراء ذات الشعر الاسود والجسم الرشيق الذي لم يرى لهُ مثيل ... فأخذتهُ العبرةُ من دون ان يشعرر 
فقالت مابكَ تبكي بحرقةً ..قال :ابكي على حبيبآ فارقتهُ من دونِ لقاااء ابكي على حبيبآ لم اجد لهُ مثيل حبيبآ لم تراهُ عيني بل رئهُ قلبي الصغير ..فتعجبت واعطتهُ منديلآ وداار حوارن رقيق بين الطرفين وعندما سئلهاا عن اسمها فقالت اسمي .عبير.
فوووقفه على ارجلهِ والدهشةُ في عينيه فقالت مابكَ !!!
فسئلها وهو يتصبب عرقآ أتحبين النقش على الخواتم والمجوهرات ؟
فقالت لا ! ..لماذا هذا السؤال ؟
فضحك ضحكةً عالية مليه بالحزن والاسااء على مافعله بنفسه ...
ولم يستطيع ان يقول لهاا قصتهُ مع الخاتم ..

ها وقد عااد الشاب الى الديااار بعد غيابً طال
وهو محبطً يشعررر بخيبة الامل ...
فقررة اني يتزوج زواجً تقليديً لاكنه كلما اتا الى خطبةِ فتاةً 
فزع الخاتم قائلآ اتبيعني وتهديني الى من لايستحقني 
الى الذي لااشعرُ معه بالراحةِ والامااان ؟


فعااد الشااب الى عمله والى عزلةً من الناس دامة سنينً وسنين
كان الخاتمُ صديقهٌ الوحيد كان يروي له قصص الملوك والامراء واساطيررر المخظرمين 

الى ان اتا يومآ توفيه فيه الشاب الذي اصبح رجل عجوزآ هرمً 
فبقي الخاتمُ في اناميل الشاب العجوز ونزله الخاتمُ الى القبرِ 
ولم يفارق الشااب حتى في موته هكذا كانت وصية الشاب قبل موتهِ 

وهكذا كانت تضحية الخاتم الكفيف ...


---------------------------------------------------------------


تأليـــــف :: سلام الانصاري ::

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق