الجمعة، 24 فبراير 2012

معلمو كركوك : النقابة شبه ملغية ولاتدافع عن حقوقنا




مدرسة في كركوك اثناء شرحها الدرس، تصوير: سلام الانصاري
يشكو معلمو كركوك من قلة اهتمام نقابة المعلمين في المحافظة بهم، ويوكدون ان دورها “شبه ملغي” لانها لاتقوم بحمايتهم او الدفاع عن حقوقهم.

سالم خضر معلم في احد المدارس الابتدائية يقول”لم تقم نقابة المعلمين بتقديم إي شيء للمعلم في محافظة كركوك ويكاد أن يكون دورها شبه ملغي, فهي لا تقوم بحماية حقوقنا او حتى منحنا هوية النقابة التي تدل على انتسابنا لها”.

ويضيف ان”نقابة المعلمين تختلف عن باقي نقابات العراق كنقابة الأطباء أو المحامين او غيرها فانهم يمتلكون الحقوق الكاملة عكس نقابتنا التي لأتوفر إي خدمة للمعلم”.

المشرف التربوي نجاة مردان أوضح ان “مشكلة نقابة المعلمين تكمن بعدم قانونيتها, لان مديرية تربية كركوك لاتعترف بها بسبب وضع كركوك الخاص الذي لم يُحل منذ عام 2003 والى الآن”.

مديرعام تربية كركوك شن عمر مبارك قال ، ان “سبب عدم اعتراف مديرية تربية كركوك بنقابة المعلمين العراقيين فرع كركوك هو عدم حدوث إي انتخابات فيها”.

واشار مبارك الى أن “طبيعية كركوك تحتوي على أربع قوميات رئيسية ولم يتفقوا فيما بينهم لعمل نقابة معلمين موحدة ضمن انتخابات أصولية وصحيحة، لذك لانستطيع الاعتراف بها لعدم شرعيتها”.
وأكد مدير عام تربية كركوك على انه “لاتوجد إي فعاليات أو نشاطات للنقابة، ويجب أن يكون هناك نقابة موحدة تتكون من رئيس واحد من إي قومية كانت وتحتوي على هيئة من جميع القوميات لكي نقوم بالاعتراف بها بعد إجراء انتخابات رسمية فيها”.

ولم نستطيع الحصول على اي تصريح من قبل نقابة المعلمين فرع كركوك بحجة عدم تخويلهم بالتصريح لوسائل الاعلام.


معلمو كركوك،  تصوير: سلام الانصاري
ويقول بعض المعلمين والمدرسين ان من الأدلة الواضحة على إهمال النقابة لهم عدم قيامها بالمهام المناطة بها كسائرالنقابة الأخرى، فضلاً عن عدم وجود إي مرجع إلكترونــي لها على شبكة الانترنيت وعدم تروجها لنشاطاتها بالشكل الذي يشعرأعضائها الكثر بالولاء لها.
وقالت معلمة التربية الرياضية رؤيا فرهاد “نحن نلاحظ في باقي النقابات في عموم العراق يتم مساعدة المرضى ويتم العلاج على نفقة النقابة وهذا الشيء معدوم لدى معلمي ومدرسي كركوك”.

وتضيف رؤيا “ليس لنقابة معلمي كركوك إي دور في مساعدة المرضى من اعضائها سواء المساعدة المعنوية أو المادية”، مطالبةً، بايجاد “حلول لمشاكل مربي الأجيال الذين اضطهدوا قبل عام 2003 والى ألان، ولم توجد التفاته جاد في حل مشكلة نقابة المعلمين في كركوك”.

“نحن لانعلم إلى اي نقابة ننتمي فإذا سئلت إي مدرس أو معلم في المحافظة فلن يجبك بالشكل المفهوم لكونه لم يعرف إلى إي نقابة ينتمي”، هذا ما قاله المدرس سلوان عبد الله.

وطالب عبدالله وزارة التربية والتعليم ومجلس النواب العراقي ومديرية تربية كركوك إن يضعوا حلول “لمشكلة النقابة في المحافظة”.

المدرسة نجلاء فضلي مدرسة اللغة الانكليزية في احدى ثانويات كركوك بينت أن نقابة المعلمين في كركوك تتقسم الى قسمين المركزية وهي “شبه ملغية”، والقسم الثاني نقابة معلمين كوردستان والتي تقوم بالعمل “لخدمة المدرس لكن ليس بالشكل الذي نطمح إليه” .

يشار الى أن نقابة المعلمين في كركوك كانت فاعلة قبل عام 2003 ولكن “الظروف السياسية”حالت دون الاعتراف بها من لدن مديرية تربية كركوك، والأدهى من ذلك انه لم يحرك احد ساكنا في سبيل إعادة الحياة لها وإحيائها لخدمة المعلمين بمختلف قومياتها، بحسب المعلميين.
من جهته قال عضو في اتحاد معلمي كوردستان فرع كركوك ان اتحاده يعمل جاهداً من اجل الدفاع عن حقوق الكوادر التعلمية من المدرسين والمعلمين في المحافظة.

وأوضح أحمد كريم أن”نقابة معلمين كوردستان تعمل جهاده لخدمة المعلم والمدرس في المحافظة كركوك, من خلال تقديم المساعدات للمرضى من المعلمين والمدرسين المنتسبين للنقابة وحسب القرعة يتم علاجهم, وهناك اشتراكات رمزية جدا للمعلمين”.

ويضيف كريم ان الانتماء للنقابة بشكل “طوعي وليس إجباري”, لكن هناك مشاكل في طريقة الانتماء للنقابة حيث أغلب “المعلمين والمدرسين لايعرفون إن نقابة معلمين كوردستان نقابة معترف بها وليست مسيسه”.



تقرير - سلام الأنصاري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق