الجمعة، 24 فبراير 2012

هيئة استثمار كركوك : 2012 سيشهد مشاريع استثمارية ضخمة


اذا كانت الثروات الطبيعية والجغرافية الملائمة والتسهيلات المميزة هي ابرز مغريات جذب المستثمرين ونجاح الاستثمار فأن محافظة كركوك هي ابرز المحافظات التي تمتلك هذه المغريات، بحسب المسؤولين فيها.


                                                      صورة من اللقاء//تصوير :سلام الأنصاري




كركوك الغنية بالنفط والاراضي الزراعية الخصبة لاتزال تتطلع الى الأمل الذي ينقلها نقلة نوعية ويضعها على الخارطة العراقية بالمكان الذي يليق بما تتمتع به من ارث متنوع قد يتصدره الاقتصاد المجتذب للاستثمار.

ولتسلط الضوء على واقع الاستثمار في كركوك كان لي لقاء خاص مع رئيس هيئة استثمار كركوك فلاح عبد الرحمن البزاز.

وفي سؤال  ماهي هيئة استثماركركوك قال البزاز، هيئة استثمار كركوك هي احدى الهيئات التي شكلت في كافة محافظات العراق بعد ان تشكلت الهيئة الوطنية للاستثمار والمرتبطة بمجلس الوزراء، وتشكلت في أواخر 2008، وقد راعى مجلس محافظة كركوك في تشكيلها جميع اطياف المجتمع الكركوكي.

وفي معرض رده على سؤال عن الهدف من الاستثمار في المحافظة اوضح البزار ان “الاستثمار ركيزة اساسية من ركائز عملية التنمية الاقتصادية في جميع المجالات والهدف منه هو زيادة دخل الفرد بشكل عام واستقطاب التكنلوجيا الحديثة الى المدينة”.

وعن المعوقات التي تواجه الهيئة شرح رئيس هيئة الاستشمار”ان نزاعات الملكية من أهم المشاكل التي توجهنا ومن أهم المعوقات التي تحدثنا عنها مع المحافظة ومع رئاسة الوزراء وايضا من الصعوبات الاخرى التي نعاني منها موضوع تخصيص الاراضي وتغيير جنسها من زراعي الى الاجناس الاخرى وهذه تعد من ابرز المشاكل التي تواجه نجاح الاستثمار في المحافظة”.

واكد البزازعلى ان “هيئة نزاعات الملكية لاتزال تعلم بقوانين شرعها النظام السابق والتي تقضي بالسيطرة على أراضي أهالي كركوك من قومية معينة وأعطها إلى قومية أخرى، فيجب الغاء هذا القرار حيث يوجد في كركوك 70% من الأراضي متنازع على ملكيتها وهي ايضا  التي تواجه عملية الاستثمار”.

وبين رئيس الهيئة ان كركوك من المحافظات الواعدة والمستقطبة للاستثمار الاجنبي بشكل خاص والمحلي بشكل عام وذلك لما تمتلكه من موقع جغرافي واحتياطي كبير من النفط والمساحات الواسعة من الاراضي الزراعية التي تقدر بما يزيد على مليوني دونم بالاضافة الى احتضانها للكوادرالعلمية والعملية والصناعية وغيرها لذلك فان الاستثمار في كركوك “ناجح جدا” ونحن بصدد اعمال ومشاريع استثمارية كبيرة جدا.

كما ان الموقع الاستراتيجي لكركوك يجعلها سبب اخر للاستشمارلانها تربط محافظات وسط العراق باقليم كوردستان هذه الأسباب كلها تجعلها عنصر جذب جيدة للمشتثمرين الاجانب.
واشار البزاز الى ان الهيئة حضرت العديد من المؤتمرات في واشنطن ولندن وأوربا لجلب المستثمرين إلى داخل المحافظة، “وروجنا لمحافظتنا بالشكل الجيد وبأحسن من مايمكن لجلب المستثمرين لها”.

واضاف الفلاح البزازان من المعوقات الاخرى التي تعاني منها الهيئة هي الاعلام، حيث يضخم الأمور “بشكل سلبي في المحافظة فكركوك بعد الإدارة الجديدة التي تشكلت في عام 2011 فأنها تمد يدها للمستثمر ولا توجد إي معوقات بين هيئة الاستثمار وإدارة المحافظة”.

وتحدث البزارعن التسهيلات التي تقدمها المحافظة للمستثمرالاجني قائلاً “نعطي أراضي المجمعات السكنية بأسعار رمزية جدا ( بلاش ) للمستثمرين لكن الإنشاءات التجارية أو الصناعية نأخذ 10% حسب قانون الاستثمار، ان هذه الكمية المقطوعة هي إيجار خلال أول ثلاث سنوات وبعدها 10% من بيع الأرض مثال على ذلك إذا وضعنه 100 دولار على ثمن إيجار الأرض فحصة هيئة الاستثمار 10 دولار من الإيجار”.

واوضح ان هناك العديد من المشاريع الاستثمارية الضخمة للعام 2012 قسم منها “قيد الدراسة والقسم لاخرى تم توقيع مذكراتها الاولية وقسم منها استحصلت الاجازة الاستثمارية ولدينا ايضا مشاريع ضخمة قريبة التنفيذ تتمثل بأنشاء مركز تجاري كبير و(مولات ) متنوعة كبيرة ومراكز ترفيهية ومدينة العاب كبيرة وفندق خمس نجوم بالاضافة الى مشاريع اخرى كثيرة من شأنها ان ترتقي بالمحافظة الى مستوى الطموح”.

واضاف  انه هنالك “17 رخصة استثمارية للمحافظة في عدة مجالات كإنشاء المجمعات وإنشاء الصناعات البلاستيكية وهنالك إجازتين استثمارية لشركتين تركية, شركة اوزال ألان تعمل حالياً في أنشاء مجمع سكني بنحو 1120منزلاً وهناك شركات أخرى امريكية والمانية لتوليد الطاقة الكهربائية.




تقرير - سلام الأنصاري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق